أندرويد و آيفون … وجهاً لوجه :
حسناً. أعرف أن هذا السؤال (من هو الأفضل أندرويد أم آيفون؟) هو من الأسئلة الأزلية التي تبقى قيد النقاش إلى الأبد دون أن يكون لها إجابة. تماماً مثل نقاشات (لينوكس أم ويندوز), (بلاي ستايشن أم إكس بوكس) .. الخ. ونحنُ أساساً لسنا هنا لنقول بأن أندرويد هو الأفضل أو آيفون هو الأفضل, في النهاية فإن اختيار كل شخص للأشياء التي يحبها تتبعه عوامل عديدة قد تكون معقدة ومتشابكة. لي صديق عاشق لشركة مايكروسوفت يرى بأن إنترنت إكسبلورر هو أفضل متصفح على وجه الكرة الأرضية, بينما أنا فأرى بأنه أسوأ المتصفّحات طُرّأً. حاول صديقي ذات مرة من المرات أن يكون حيادياً وقام بتجربة متصفح فايرفوكس, وأخذ يقسم لي بالله العظيم بأن فايرفوكس سيء جداً وكثير الجمود والتعليق و (التهنيق) كما يحب البعض أن يسميه. بينما أنا أقسم له بأنني أستخدم فايرفوكس منذ خمس سنوات ولم أعانِ من أية مشاكل من المتصفح وإن كانت هناك مشكلة قد تكون من أحد الإضافات المُبرمجة بشكل سيء. أنا أعرف بأن صديقي لا يكذب وهو يعرف أنني لا أكذب لكن كما يقولون (للناس فيما يعشقون مذاهب), ربما عندما أواجه مشكلة في فايرفوكس سُرعان ما أجد لها تفسيراً من نوع (ممم حسناً, هذه الصفحة المليئة ببنرات الفلاش هي السبب) في المقابل هو لا يهتم بإمكانية التوسع وإضافة الـ Extensions وبالنسبة له فلتذهب كل المصادر المفتوحة إلى الجحيم, وليس مستعداً لأن يغفر أي خطأ صغير من فايرفوكس لكنه مستعد لأن يغفر الكثير لإنترنت إكسبلورر. ويبقى النقاش ولا ينتهي دون أن يكون هنالك من أجوبة على هذه النوعية من الأسئلة.
عذراً على المقدمة التي ربما خرجتُ فيها عن الموضوع لكنها كانت ضرورية كي أوصل وجهة نظرنا بأننا حتى لو كنا موقع متخصص بنظام أندرويد فهذا لا يعني بأننا نؤمن بأنه الأفضل على الإطلاق لأنه لا يوجد أفضل وأسوأ بل الأمر يعود إلى عدة عوامل أهمها متطلبات الزبون نفسه والأسباب العديدة التي تدفعه إلى اتخاذ قرار شراء هذا الجهاز أو ذاك. وهدف هذه المقالة هو إلقاء الضوء بشكل حيادي على كلا النظامين وإبراز محاسن ومساوىء كل منهما.
بقي أن نضيف بأن البعض قد يقولون بأن هذه المقارنة غير صحيحة. لأن أندرويد هو نظام تشغيل يتوفر على عدد كبير ومُختلف من الأجهزة, بينما الآيفون هو عبارة عن جهاز هاتف ونظام تشغيل لا ينفصلان, إذ لا يمكن أن ترى نظام تشغيل iPhone 3.0 على أجهزة مختلفة غير تلك التي تصنعها شركة Apple. هذا كلام صحيح لكن لا يمنع المقارنة بين نظامي التشغيل حتى لو اختلف العتاد Hardware. وبهدف هذه المقارنة سوف نقوم باختيار الهاتف الذي تم تسويقة كأقرب وأكبر منافس لآيفون وهو جهاز Motorola Droid. التي قامت شركة موتورولا بتسويقه من خلال حملة إعلانية كبيرة بعنوان Droid Does ركزت فيها على عيوب جهاز iPhone 3Gs وطرحت جهاز درويد بقوة كمنافس يسد ثغرات آيفون. كنا قد قدمنا مُراجعة لجهاز Motorola Droid تستطيع متابعتها من هنا.
فيما يلي فيديو حملة Droid Does التي أبرزت فيها موتورولا عيوب جهاز آيفون وركزت على نقاط قوة جهاز درويد. ويبدأ الإعلان متحدثاً (بخبث) على لسان آيفون فيقول: أنا لا أملك لوحة مفاتيح حقيقية, أنا لا أستطيع تشغيل عدة تطبيقات بشكل متزامن, أنا لا أستطيع التقاط الصور بدقة 5 ميغابيكسل, أنا لا أسمح بالتخصيص, أنا لا أدعم الـ Widgets, أنا لا أسمح بالتطوير بشكل حر ومفتوح, أنا لا أستطيع التقاط الصور في الظلام, أنا ليس لدي بطارية قابلة للتبديل. كل ما لا أستطيع عمله .. درويد يستطيعه.



0 التعليقات:
إرسال تعليق